سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
578
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ولك الأساريف ( 1 ) قد أقطعها لك عثمان . . كذا وكذا ( 2 ) . ومردى از أنصار به أو گفت : وأعطاك حدائق من نخل لم ترث من أبيك حديقة منها ( 3 ) . اما آنچه گفته : وزمين آباد ومزروع به كسى نداده . پس كذب محض وافتراى صرف است ; زيرا كه شك نيست در اينكه زمين فدك كه بضعه رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از آن ممنوع شد ، مزورع وآباد بوده ، وپيغمبر خدا [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] سيزده درخت خرما از دست خود در آن نشانيده بود ، وعثمان فدك را به مروان اقطاع نمود ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ در ذيل شرح أحاديث كتاب فرض الخمس گفته : وروى أبو داود - من طريق مغيرة بن مقسم - قال : جمع عمر ابن عبد العزيز بني مروان ، فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان ينفق من فدك على بني هاشم ، ويزوّج أيمهم ، وإن فاطمة [ ( عليها السلام ) ] سألته أن يجعلها لها فأبى ، فكانت كذلك في حياة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وعمر ، ثمّ أقطعها مروان - يعني في أيّام عثمان - .
--> 1 . في المصدر : ( الأساويف ) وفي هامشه عن شرح ابن أبي الحديد : ( الأشاريف ) . 2 . الشافي 4 / 241 . 3 . يأتي عن الشافي 4 / 241 - 242 ، وشرح ابن أبي الحديد 3 / 8 .